h1

Puasa Arafah Tidak Harus Ikut Saudi

December 31, 2007
Tulisan ini asalnya adalah jawaban dari pertanyaan seorang Ibu mengenai keharusan puasa Arafah mengikuti penanggalan Saudi
 

Assalam’alaikum Wr. Wb

Mengenai persoalan yang ibu tanyakan, catatan yang dapat saya berikan adalah –wallahu a’lam– sebagi berikut:

Perbedaan pendapat mengenai penyatuan puasa ataupun hari raya seluruh dunia dengan satu ru’yah hilal disebuah negeri telah cukup sengit diperdebatkan sedari dulu dan termuat dalam buku-buku figh klasik maupun kontemporer. Bahkan sebagian ulama telah menulis buku khusus mengenai hal ini untuk membela pendapat yang dianggapnya benar dan mematahkan argument pendapat yang menyelisihi secara panjang lebar. Tentu, tulisan singkat ini tidak diniatkan untuk mengurai kembali perdebatan tersebut beserta argument-argumennya.

Singkat kata, menurut hemat saya perbedaan tentang masalah ini termasuk dalam wilayah ikhtilaf tanawwu’ dan memungkinkan terdapatnya kebenaran dalam dua pendapat yang saling berbeda tersebut, seandainya tidak bisa dikatakan “dua-duanya benar”. Atau kalau mau lebih aman dikatakan: tidak adanya dalil qoth’i yang bisa menunjukkan bahwa pendapat tertentu dikatakan benar ataupun salah. Pemilihan pendapat mana yang lebih tepat – sekali lagi menurut saya- juga bisa berubah sesuai tempat dan waktu yang berbeda.

Jadi penggunaan penulis artikel yang Bu Meilando sertakan (Muhammad Shiddiq Al-Jawi, seorang aktivis Hizbut Tahrir) bahwa penetapan idul adha sudah merupakan sesuatu yang “sudah ma’luumun minad diini bidl dlarurah (telah diketahui secara pasti sebagai bagian integral ajaran Islam) adalah sebuah pernyataan yang tidak tepat. Penggunaan istilah tersebut itu sendiri juga tidak diartikan secara benar.

Sekadar untuk memberikan wacana perbedaan (tidak seperti yang diklaim oleh Shiddiq Al-Jawi), menurut penelitian saya banyak ulama yang justru lebih cenderung menyetujui perbedaan puasa (Ramadlan maupun Arafah) sesuai dengan ru’yah wilayah/Negara masing-masing. Sebagai contoh: Dr.Yusuf Al-Qardlawi ketika ditanya mengenai perbedaan pendapat penduduk Amerika dalam penentuan Idul Adha dan puasa Arafah antara mengikuti penanggalan Saudi atau penentuan otoritas muslim setempat, beliau mimilih dan men-tarjih penentuan waktu umat Islam setempat (lihat dalam buku: Mi’ah Su-al ‘an Al-Hajj wa Al-‘Umrah wa al-Udhhiyah wa al-‘Idain, Darul Qalam, Damaskus, th 2002, hal. 181-184, kebetulan bukunya masih anget dibaca untuk persiapan haji kemarin he..he..).

Kemudian Tim Fatwa Soal Jawab Agama di situs Al-Syabakah Al-Islamiyah (www.islamweb.net) yang diketuai oleh Syekh Dr. Abdullah Al-Faqih (lihat fatwa nomor 14067 tanggal 16 Shafar 142o H[1] dan nomor 29105 tanggal 21 Dzul Hijjah 1423H[2]) juga berpendapat sama . Demikian pula pendapat yang dipegang oleh Syekh Hani bin Abdullah Al-Jubair, seorang Qadli Mahkamah Mekkah, dalam sebuah fatwanya tertanggal 22/6/1424 H (www.islamtoday.net)[3], serta seorang ulama masyhur asal Saudi Syekh Ibn Utsaimin, sebagaimana dikutip dan sisetujui oleh Dr. Muhamad Shalih Al-Munajjid dalam Fatwa-fatwanya nomor 40720[4] (www.islam-qa.com). Syekh Ibn ‘Utsaimin menyebutkan bahwa pendapat ini pulalah yang dipegang oleh Syaikh Ibn Taimiyah.

Sekali lagi, tulisan ini bukan ditujukan untuk menimbang masing-masing argumen dua kubu yang berbeda. Lebih tepat barangkali untuk menanggapi klaim Shiddiq Al-Jawi bahwa penentuan puasa Arafah dan Idul Adha tidaklah disepakati oleh para ulama untuk harus mengikuti penanggalan Saudi.

Adapun bagi saya pribadi (jika saya berada di Indonesia) insya Allah, saya akan memilih berpuasa dan berhari raya bersama umat Islam Indonesia sebagaimana telah dilakukan penetapannya oleh pemerintah berdasarkan keputusan para ulama negeri secara adil.

Wallahu ‘alam.

Riyadh, 28 Dec 2007/18 Dzulhijjah 1428 H

Muhamad Sahrul Murajjab


[1] عنوان الفتوى:صيام عرفة مرتبط بالزمان وليس بالمكان

رقم الفتوى:14067تاريخ الفتوى:16 صفر 1420ا

السؤال : السلام عليكم رحمة الله وبركاته

شيخنا الفاضل: بإذن الله سيكون الجمعة هو أول أيام عيد الأضحى في الدول الاسلامية. وللأسف الشديد سيكون يوم السبت هو أول أيام عيد الأضحى في أمريكا حسب ما أعلنه مجلس الشورى الإسلامي والذي تتبعه المساجد هنا في أمريكا.

لقد حث الرسول عليه الصلاة والسلام على صوم يوم عرفة, وسؤالي هو: “هل نصوم الخميس حيث أنه يوم عرفة أم نصوم الجمعة لأنه اليوم الذي يسبق العيد عندنا -وهو ليس بيوم عرفة والحث على صيام يوم عرفة وليس التاسع من ذي الحجة- أم نصوم الخميس والجمعة وما الحكم في ذلك.?

جزاكم الله خيراً

الفتوى :

الحمد لله والصلاة السلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالذي يظهر لنا هو أن يوم عرفة بالنسبة لكم هو اليوم الذي يسبق يوم العيد، لأنه هو اليوم التاسع بالنسبة لكم، ونظير هذا هو ما يكون في ليلة القدر فإنها بالنسبة لكم قد لا تكون كليلة القدر بالنسبة لغيركم، وصيام يوم عرفة منفصل عن وقوفه في عرفة، فالصيام يشرع لمن لم يكن حاجاً، وبالتالي فهو مربوط بالزمن وليس بالمكان، والزمن بالنسبة لكم هو المعتبر، ومع هذا لو صمت الجمعة والخميس كان ذلك أولى، لأن الخميس هو اليوم الثامن، وهو يوم التروية، وقد شرع صومه.

والله أعلم.

[2] عنوان الفتوى:لكل بلد رؤيته سواء في رمضان أم غيره

رقم الفتوى:29105تاريخ الفتوى:21 ذو الحجة 1423السؤال : هل يصوم المسلمون يوم عرفة حسب التقويم أم عليهم أن يصوموا مع السعودية ؟

الفتوى :

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فمن المقرر شرعاً أن مطالع هلال الشهور القمرية تختلف من بلد لآخر، وعلى كل أهل بلد أن يلتزم اعتبار ظهور الهلال أو عدمه حسبما تقرر اللجنة المختصة بإثبات ذلك أو نفيه، ولا عبرة بالتقويم؛ لأنه يبنى غالباً على الحسابات الفلكية.

وبناءً على ذلك، فإذا كانت البلد التي تعيش فيها تعتمد رؤية الهلال عند البلاد السعودية لاتحاد المطلع معها، فيوم عرفة عندكم هو يوم عرفة عندهم، أما إن كانت بلدك تعتمد إثبات الهلال بنفسها فعليك أن تلتزم بها سواء وافقت البلاد السعودية أم لم توافقها، ولمزيد من الفوائد والأحكام راجع الفتوى رقم:

13807، والفتوى رقم: 14067.

والله أعلم.

عنوان الفتوى:السعي إلى وحدة المسلمين في صيامهم وأعيادهم مطلوب رقم الفتوى:29107تاريخ الفتوى:21 ذو الحجة 1423السؤال : بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله

كلنا نعرف أن الدول الإسلامية لا تحتفل بالأعياد في يوم واحد هل هذا جائز شرعا وماهي أسباب هذا الخلاف هل هو راجع للزمن أم ماذا؟

الفتوى : الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالسبب الشرعي المعتبر لاختلاف المسلمين في يوم العيد هو اختلاف المطالع، فمن المعلوم أن بين المطالع تفاوتاً ملحوظاً، فقد يرى أهل بلد الهلال، ولا يراه أهل بلد آخر، والذي عليه المحققون من أهل العلم أن اختلاف المطالع معتبر، وقد بينا دليل ذلك في الفتوى رقم:

2536، والفتوى رقم: 6636 فلتراجعا.

[3] اختلاف المطالع

المجيب هاني بن عبدالله الجبير

قاضي بمحكمة مكة المكرمة

كتاب الصيام/ثبوت شهر رمضان ورؤية الهلال

التاريخ 22/6/1424هـ

السؤال

السلام عليكم.

السؤال عن اختلاف المطالع في شهر ذي الحجة هل يجوز بمعنى أن يكون اليوم عيد في معظم الدول وفي دول أخرى يكون عندهم صوم يوم عرفة كما حدث في باكستان وموريتانيا، وهل يوم عرفة لا يرتبط بالمكان أي وقوف الحجيج في صعيد عرفات ، وهل يحصل للمسلم في مثل هذه البلاد أجر صوم يوم عرفة؟ وإن كان يوافق العيد في السعودية أفتونا أثابكم الله.

الجواب

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. وبعد..

فإذا كان المسلم في بلد يعمل الرؤية الشرعية، ويعتمدها طريقاً لإثبات التاريخ فإن المسلم فيه يعمل بمقتضى ما أثبته المختصون عنده، ويصوم عرفة يوم التاسع، ولو كان يوافق في مكة اليوم الثامن أو العاشر، أما في المناسك فإنه يعمل بالرؤية حسب ثبوتها في مكة، عن أبي هريرة – رضي الله عنه- أن النبي – صلى الله عليه وسلم- قال: “الصوم يوم تصومون، والفطر يوم تفطرون، والأضحى يوم تضحون”،رواه الترمذي (697)، وأبو داود (2324) وابن ماجة (1660)، ومثله عن عائشة – رضي الله عنها- عند الترمذي (802)، وصححه الألباني في السلسلة برقم (224)، والله الموفق والهادي

[4] سؤال رقم 40720: إذا اختلفت البلاد في تحديد دخول شهر رمضان ويوم عرفة، فمع من أصوم ؟!

السؤال:

انتقلنا بسبب ظروف معينة إلى السكن في دولة الباكستان ، وقد تغيرت علي عدد من الأمور من أوقات الصلاة إلى غير ذلك ….. أردت أن أسألكم بأنني راغبة في صيام يوم عرفة ، ولكن يختلف التاريخ الهجري في باكستان عن المملكة بحيث قد يكون التاريخ في باكستان 8 والذي يوافق 9 في المملكة … فهل أصوم يوم 8 أي تاريخ 9 في المملكة أم أصوم على حسب تاريخ باكستان ؟؟ .


الجواب:

الحمد لله

سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله عما إذا اختلف يوم عرفة نتيجة لاختلاف المناطق المختلفة في مطالع الهلال فهل نصوم تبع رؤية البلد التي نحن فيها أم نصوم تبع رؤية الحرمين ؟

فأجاب فضيلته بقوله : هذا يبنى على اختلاف أهل العلم : هل الهلال واحد في الدنيا كلها أم هو يختلف باختلاف المطالع ؟

والصواب أنه يختلف باختلاف المطالع ، فمثلا إذا كان الهلال قد رؤي بمكة ، وكان هذا اليوم هو اليوم التاسع ، ورؤي في بلد آخر قبل مكة بيوم وكان يوم عرفة عندهم اليوم العاشر فإنه لا يجوز لهم أن يصوموا هذا اليوم لأنه يوم عيد ، وكذلك لو قدر أنه تأخرت الرؤية عن مكة وكان اليوم التاسع في مكة هو الثامن عندهم ، فإنهم يصومون يوم التاسع عندهم الموافق ليوم العاشر في مكة ، هذا هو القول الراجح ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول ( إذا رأيتموه فصوموا وإذا رأيتموه فأفطروا ) وهؤلاء الذين لم ير في جهتهم لم يكونوا يرونه ، وكما أن الناس بالإجماع يعتبرون طلوع الفجر وغروب الشمس في كل منطقة بحسبها ، فكذلك التوقيت الشهري يكون كالتوقيت اليومي . [ مجموع الفتاوى 20 ]

وسئل رحمه الله من بعض موظفي سفارة بلاد الحرمين في إحدى الدول : ونحن هنا نعاني بخصوص صيام شهر رمضان المبارك وصيام يوم عرفة ، وقد انقسم الأخوة هناك إلى ثلاثة أقسام :

قسم يقول : نصوم مع المملكة ونفطر مع المملكة .

قسم يقول نصوم مع الدولة التي نحن فيها ونفطر معهم .

قسم يقول : نصوم مع الدولة التي نحن فيها رمضان ، أما يوم عرفة فمع المملكة .

وعليه آمل من فضيلتكم الإجابة الشافية والمفصلة لصيام شهر رمضان المبارك ، ويوم عرفة مع الإشارة إلى أن دولة . . . وطوال الخمس سنوات الماضية لم يحدث وأن وافقت المملكة في الصيام لا في شهر رمضان ولا في يوم عرفة ، حيث إنه يبدأ صيام شهر رمضان . بعد إعلانه في المملكة بيوم أو يومين ، وأحيانا ثلاثة أيام .

فأجاب :

اختلف العلماء رحمهم الله فيما إذا رؤي الهلال في مكان من بلاد المسلمين دون غيره ، هل يلزم جميع المسلمين العمل به ، أم لا يلزم إلا من رأوه ومن وافقهم في المطالع ، أو من رأوه ، ومن كان معهم تحت ولاية واحدة ، على أقوال متعددة ، وفيه خلاف آخر .

والراجح أنه يرجع إلى أهل المعرفة ، فإن اتفقت مطالع الهلال في البلدين صارا كالبلد الواحد ، فإذا رؤي في أحدهما ثبت حكمه في الآخر ، أما إذا اختلفت المطالع فلكل بلد حكم نفسه ، وهذا اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى وهو ظاهر الكتاب والسنة ومقتضى القياس :

أما الكتاب فقد قال الله تعالى : ( فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون ) فمفهوم الآية : أن من لم يشهده لم يلزمه الصوم .

وأما السنة فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ( إذا رأيتموه فصوموا ، وإذا رأيتموه فأفطروا ) مفهوم الحديث إذا لم نره لم يلزم الصوم ولا الفطر .

وأما القياس فلأن الإمساك والإفطار يعتبران في كل بلد وحده وما وافقه في المطالع والمغارب ، وهذا محل إجماع ، فترى أهل شرق آسيا يمسكون قبل أهل غربها ويفطرون قبلهم ، لأن الفجر يطلع على أولئك قبل هؤلاء ، وكذلك الشمس تغرب على أولئك قبل هؤلاء ، وإذا كان قد ثبت هذا في الإمساك والإفطار اليومي فليكن كذلك في الصوم والإفطار الشهري ولا فرق .

ولكن إذا كان البلدان تحت حكم واحد وأَمَرَ حاكمُ البلاد بالصوم ، أو الفطر وجب امتثال أمره ؛ لأن المسألة خلافية ، وحكم الحاكم يرفع الخلاف .

وبناء على هذا صوموا وأفطروا كما يصوم ويفطر أهل البلد الذي أنتم فيه سواء وافق بلدكم الأصلي أو خالفه ، وكذلك يوم عرفة اتبعوا البلد الذي أنتم فيه . ” [ مجموع الفتاوى 19 ].

الإسلام سؤال وجواب (www.islam-qa.com)

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: